عناية الصحابة فيه .

عناية التابعين

عناية العلماء .

منزلة المكي والمدني

عدد السور المكية والمدنية والمختلف فيه

معرفة المكي والمدني:

تعريف المكي والمدني

مميزات وضوابط المكي.

مميزات وضوابط المدني . 

أهمية علم المكي والمدني . 

أمثلة للآيات المكية في سورة مدنية وبالعكس . 

ما حمل من مكة إلى المدينة وبالعكس . 

حمل من المدينة إلى الحبشة

ما نزل صيفاً وشتاءً

ما نزل بأماكن متعددة

  معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل .


عناية الصحابة فيه: نجد أعلام الهدي من الصحابة والتابعين يضبطون منازل القرآن آية آية ضبطاً يحدد الزمان والمكان وهذا الضبط عماد قوي في تاريخ التشريع، فنرى ابن مسعود يقول: والله الذي لا إله غيره ما نزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، ولا نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيم نزلت، ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله، تبلغه الإبل لركبت إليه.


عناية التابعين: نجد أيضاً الأعلام من التابعين الذين أخذوا عِلمهم من الصحابة يعتنون بهذا العلم عناية تامة، كيف لا وهم تلاميذ صحابة رسول الله ، فهذا رجل يسأل عكرمة عن آية من القرآن، فيجيبه أنها نزلت في سفح ذلك الجبل وأشار إلى سَلْع .


عناية العلماء: اعتنى العلماء بتحقيق المكي والمدني عناية فائقة فتتبعوا القرآن آية آية وسورة سورة ترتيباً وفق نزولها حيث بذلوا جهداً كبيراً، وراعوا في ذلك الزمان والمكان والخطاب وهو تحديد دقيق يعطي صورة علمية في التحقيق لهذا العلم.


منزلة المكي والمدني : من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة، وما نزل بمكة وحكمه مدني، وما نزل بالمدينة وحكمه مكي، وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة، وما يشبه نزول المكي في المدني، وما يشبه نزول المدني في المكي، والآيات المدنيات في السور المكية، و الآيات المكية في السور المدنية.


عدد السور المكية والمدنية : 

  السور المكية : اثنان وثمانون (82) .

وهي : الأنعام ، الأعراف، يونس، هود، يوسف، إبراهيم ، الحجر، النحل، الإسراء، الكهف، مريم، طه، الأنبياء، الحج، المؤمنون، الفرقان، الشعراء، النمل، القصص، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة، سبأ، فاطر، يس، الصافات، ص، الزمر ، غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الواقعة، الملك، القلم، الحاقة، المعارج، نوح، الجن، المزمل، المدثر، القيامة، الإنسان، المرسلات، النبأ، النازعات، عبس، التكوير، الانفطار، الانشقاق، البروج، الطارق، الأعلى، الغاشية، الفجر، البلد، الشمس، الليل، الضحى، الانشراح، التين، العلق، العاديات، القارعة، التكاثر، العصر، الهمزة، الفيل، قريش، الماعون، الكوثر، الكافرون، والمسد.

  السور المدنية : عشرون (20).

وهي: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنفال، التوبة، النور، الأحزاب، محمد، الفتح، الحجرات، الحديد، المجادلة، الحشر، الممتحنة، الجمعة، المنافقون، الطلاق، التحريم، والنصر.

  السور المختلف فيها: اثنا عشر (12).

وهي : الفاتحة، الرعد، الرحمن، الصف، التغابن، المطففين، القدر، البينة، الزلزلة، الإخلاص، الفلق، والناس.


  معرفة المكي والمدني : 

منهج سماعي : يستند إلى الرواية الصحيحة عن الصحابة والتابعين الذين عاصروا الوحي وشاهدوا نزوله، أو عن التابعين الذين تلقوا عن الصحابة وسمعوا منهم كيفية النزول ومواقفه وأحداثه.

منهج قياسي اجتهادي :  يستند إلى خصائص المكي وخصائص المدني، فإذا ورد في السورة المكية آية تحمل طابع التنزيل المدني أو تتضمن شيئاً من حوادثه قالوا: إنها مدنية، وإذا ورد في السورة المدنية آية تحمل طابع التنزيل المكي، أو تتضمن شيئاً من حوادثه قالوا: إنها مكية، وهذا قياسي اجتهادي، ولهذا نجدهم يقولون: كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية، وكل سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنية.  


  تعريف المكي والمدني  : 

فيه ثلاث آراء:

اعتبار زمن النزول  : وهو القول المشهور. ويمتاز هذا القول بشمول تقسيمه جميع القرآن، ولا يخرج عنه شيء حتى كان عموم قولهم في المدني : (ما نزل بعد الهجرة) ، يشمل ما نزل بعد الهجرة في مكة نفسها في عام الفتح، أو عام حجة الوداع، مثل آية: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ .كما يشمل ما نزل بعد الهجرة خارج المدينة في سفر من الأسفار أو غزوة من الغزوات.

فالمكي ما نزل قبل الهجرة وإن كان بالمدينة، والمدني ما نزل بعد الهجرة وإن كان بمكة، فما نزل بعد الهجرة وإن كان بمكة أو عرفة فهو مدني، كالذي نزل عام الفتح، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء: 58] أو نزل في حجة الوداع الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة: 3].  

اعتبار المخاطب :

أن المكي ما وقع خطاباً لأهل مكة و المدني ما وقع خطاباً لأهل المدينة، لأن الغالب على أهل مكة الكفر ، فخوطبوا بـ: يا أَيُّها النَّاسُ ، وإن كان غيرهم داخلاً فيه، وكان الغالب على أهل المدينة الإيمان، فخوطبوا بـ: يا أيها الذين آمنوا وإن كان غيرهم داخلاً فيه.

وهذا الضابط لا يطّرد - ينطبق - دائماً، لأن في سورة البقرة و النساء -وهما مدنيتان- خطاًباً مكياً وهو : يا أَيُّها النَّاسُ.

اعتبار مكان النزول :

أن المكي ما نزل على النبي بمكة، والمدني ما نزل عليه بالمدينة، ويترتب على هذا الرأي عدم ثنائية القسمة، فما نزل عليه بالأسفار - مثل سورة الأنفال، وسورة الفتح، وسورة الحج - لا يطلق عليه مكي ولا مدني وذلك مثل ما نزل عليه بِتَبُوك وبيت المقدس.

ويدخل في مكة ضواحيها، مِنى وعرفات، والحُدَيْبِيَة، ويدخل في المدينة أيضاً ضواحيها: بَدْر، وأُحُد، وسَلْع.

وكذلك يترتب على هذا الرأي أن ما نزل بمكة بعد الهجرة يكون مكياً.


  مميزات وضوابط المكي

  ضوابطه :

كل سورة فيها سجدة.

كل سورة فيها لفظ كلا.

كل سورة فيها يا أيها الناس

كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة.

كل سورة فيها قصة آدم وإبليس ما عدا البقرة.

كل سورة تفتح بحروف التهجي مثل: آلم، آلر، حم، ما عدا البقرة وآل عمران.

  مميزاته :

الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله ، وذكر القيامة والجنة والنار، ومجادلة المشركين.

يفضح أعمال المشركين من سَفْك دماء، وأكل أموال اليتامى ، ووأد البنات.

قوة الألفاظ مع قصر الفواصل وإيجاز العبارة.

الإكثار من عرض قصص الأنبياء وتكذيب أقوامهم لهم للعبرة، والزجر، وتسلية للرسول .


  مميزات وضوابط المدني.

  ضوابطه :   

كل سورة فيها فريضة أو حدّ.

كل سورة فيها ذكر المنافقين.

كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب.

كل سورة تبدأ بـ يا أيها الذين آمنوا.

  مميزاته :

بيان العبادات والمعاملات، والحدود، والجهاد، والسِّلْم، والحرب، ونظام الأسرة، وقواعد الحكم، ووسائل التشريع.

مخاطبة أهل الكتاب ودعوتهم إلى الإسلام.

الكشف عن سلوك المنافقين وبيان خطرهم على الدين.

طول المقاطع والآيات في أسلوب يقرر قواعد التشريع وأهدافه ومراميه.

المكي والمدني من السور على ترتيب النزول.

العلق، ن ، المزمل، المدثر، الفاتحة، المسد، التكوير، الأعلى ، الليل، الفجر، الضحى، الشرح، العصر، العاديات، الكوثر، التكاثر، الماعون، الكافرون، الفيل، الفلق، الناس، الإخلاص، النجم، عبس، القدر، الشمس، البروج، التين، قريش، القارعة، القيامة، الهمزة، المرسلات، ق، البلد، الطارق، القمر، ص، الأعراف، الجن، يس، الفرقان ، فاطر، مريم، طه، الواقعة، الشعراء، طس النمل، القصص، الإسراء ، يونس، هود، يوسف، الحجر، الأنعام، الصافات، لقمان، سبأ، الزمر، حم غافر، حم السجدة فصلت ، حم عسق الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، الذاريات، الغاشية، الكهف، النحل، نوح، إبراهيم، الأنبياء، المعارج، المؤمنين، السجدة، الطور، الملك، الحاقة، سأل المعارج، النبأ، النازعات، الانفطار، الانشقاق، الروم، العنكبوت، المطففين، البقرة، الأنفال، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، الزلزلة، الحديد، القتال محمد، الرعد، الرحمن، الإنسان، الطلاق، البينة، الحشر، النور، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات، التحريم، التغابن، الصف، الجمعة، الفتح، المائدة، براءة، النصر.


  أهمية علم المكي والمدني

يعرف بالمكي والمدني الناسخ والمنسوخ -سيأتي الكلام عنه في النوع الخامس-، الذي كان من حكمة تربية القرآن في التشريع.

علم المكي والمدني يعين الدارس على معرفة تاريخ التشريع والوقوف على سُنة الله الحكيمة في تشريعه، بتقديم الأصول على الفروع، وترسيخ الأسس الفكرية والنفسية، ثم بناء الأحكام والأوامر والنواهي عليها، مما كان له الأثر الكبير في تلقي الدعوة الإسلامية بالقبول، ومن ثم الإذعان لأحكامها.

الاستعانة بهذا العلم في تفسير القرآن وفهم معانيه.

تذوق أساليب القرآن والاستفادة منها في أسلوب الدعوة.

الوقوف على السيرة النبوية من خلال الآيات القرآنية.


  أمثلة للآيات المكية في سور مدنية وبالعكس

   آيات مكية في سور مدنية . 

سورة الأنفال كلها مدنية ما عدا يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ... [الأنفال: 64] .

سورة المجادلة كلها مدنية ما عدا مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ… [المجادلة: 7] .

  آيات مدنية في سور مكية.

سورة يونس كلها مكية ما عدا وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ.. [يونس: 40] .

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ * وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ الآيتين [94-95].

سورة الكهف مكية واستثنى من أولها إلى جُرُزاً [الكهف: 1-8].

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ [الكهف: 28] و إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا... إلى آخر السورة [الكهف: 107].  


  ما حمل من مكة إلى المدينة وبالعكس

  ما حمل من مكة إلى المدينة:

سورة « الأعلى » حملها مصعب بن عمير وابن أم مكتوم .

سورة « يوسف» حملها عوف بن عفراء في الثمانية الذين قدموا على رسول الله مكة .

ثم حمل بعدها سورة « الإخلاص » .

ثم حمل بعدها من سورة الأعراف قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا إلى آخر الآية [الأعراف: 158] .  

  ما حمل من المدينة إلى مكة :

حملت آية الربا من المدينة إلى مكة، فقرأها عتاب بن أُسيد عليهم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا [ البقرة: 278].

سورة براءة حملها أبو بكر الصديق في العام التاسع عندما كان أميراً على الحج، فقرأها علي بن أبي طالب يوم النحر على الناس.

إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ [النساء: 98]. إلى عَفُوًّا غَفُورًا [ النساء: 99].  


ما حمل من المدينة إلى الحبشة.

حمل من المدينة إلى الحبشة سورة مريم، فقد ثبت أن جعفر بن أبي طالب قرأها على النَّجَاشي.

بعث رسول الله إلى جعفر بن أبي طالب بهذه الآيات إلى الحبشة قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ [آل عمران : 64] إلى إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ... [آل عمران : 68].


  ما نزل صيفاً وشتاءً.

  من الآيات التي نزلت في الصيف:

آية الكلالة: يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ... [النساء: 176].

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3].

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ [البقرة: 281].

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ [ التوبة: 42].

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ [ التوبة : 65].

وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ.. [التوبة: 81].  

  من الآيات التي نزلت في الشتاء:

الآيات التي في غزوة الخندق من سورة الأحزاب، وهي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا [ الأحزاب: 9] حتى الآية 27.

آيات الإفك: عن عائشة أنها قالت: إنها نزلت في يوم شات: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [النور:11-22].


  ما نزل في أماكن متعددة :

ما نزل بالطائف: أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ... [الفرقان: 45].

ما نزل ببيت المقدس: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ [ الزخرف : 45].

ما نزل بالحديبية: وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَانِ [ الرعد: 30 ].

ما نزل بالجُحْفَة: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ [القصص: 85 ].


  معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل

أول ما نزل اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [ العلق:1]. وهذا هو الصحيح.

آخر ما نزل: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [ البقرة:281] وهذا أقوى الآراء وأرجحها في آخر ما نزل من القرآن مطلقاً.

  الأوائل والأواخر المخصوصة:

الأوائل المخصوصة:

أول سورة نزلت بتمامها سورة الفاتحة.

أول ما نزل في تشريع الجهاد: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ... [الحج: 39].

أول ما نزل في تحريم الخمر: يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ... [البقرة: 219].

أول ما نزل في الأطعمة: قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا... [الأنعام: 145].

الأواخر المخصوصة:

آخر ما نزل يذكر النساء خاصة : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى...

[آل عمران : 195].

آخر ما نزل في المواريث: يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ... [النساء: 176].

آخر سورة نزلت بتمامها: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر:1].